
تلغراف البريطانية: هذا هو السيناريو الأرجح لنهاية الحرب في إيران وعلينا الاستعداد له!
مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط واحتمال انزلاق المواجهة مع إيران إلى مرحلة عسكرية مفتوحة، يستهل الضابط السابق بالجيش البريطاني توبياس إلوود وهو كان عضوا في البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين مقاله في صحيفة تلغراف بالسؤال التالي: كيف سيكون شكل الانتصار في الحرب على طهران؟
يقول في مقالة ، أن النجاح العسكري هو الجزء الأسهل في أي حرب غير متكافئة ، بينما يظل السؤال عن “شكل النصر” النهائي حيث هو الاختبار الحقيقي. في أفغانستان تم سحق حكومة طلبان من قبل الجيس الأمريكي ولكن استمر الصراع 20 عاماً حتى عادت طلبان لحكم أفغانستان.. وفي العراق نفس السيناريو ولكن بصورة سلمية أكثر
ويقول توبياس إلوود أن التاريخ سيحكم على قرار ترمب خوض الحرب بناء على ما سيحدث لاحقا والنتائج، حيث استعرض المقال 3 سيناريوهات محتملة لمآلات الصراع:
الأول هو “نموذج فنزويلا”، حيث تنتهي الضربات باغتيال جميع القياات الصف الأول والثاني من النظام الإيراني وتجد القيادات الإيرانية المتبقية والجديدة أن صفقة بشروط أمريكية أمر جيد لبقاء نظامه ، فيتم عقد صفقة عبر قنوات خلفية تضمن بقاء النظام الإيراني جريحا ضعيف خاضع مثل فنزويلا مع انهاء طموحاته النووية وأنشطة وكلائه، “وهو السيناريو الأرجح حاليا”.
أما السيناريو الثاني فهو “انهيار النظام” الذي قد سيؤدي للفوضى و إلى حرب أهلية في إيران وتفكك لهياكل القيادة، مما يفتح الباب أمام الحرس الثوري الإيراني لتوطيد سلطته في قالب “ديكتاتورية عسكرية” بدلا من الدينية.
ويأتي السيناريو الثالث، وهو ا المنشود لكنه الأقل احتمالا وصعب حدوثه ، متمثلا في “الانتقال المُدار”، حيث يسقط النظام مع بقاء القوات المسلحة في ثكناتها، وبدعم دولي لتشكيل سلطة انتقالية تضع إطارا دستوريا جديدا وتطلق عملية إعادة إعمار اقتصادي، تمهد لمرحلة أكثر انفتاحا في تاريخ إيران.
وفي نظر كاتب المقال يبدو أن السيناريو الأول،” فنزويلا إيران” في الوقت الراهن، الأرجح. أما الثالث فهو بلا شك الأكثر رغبة، بالنسبة لإيران والمنطقة والعالم الأوسع. وأما الثاني فهو كارثة يخشاه الغرب والعرب









